Flag of Jordan

تعزيز المساواة بين الجنسين و تمكين المرأة

Language: Arabic | English

مساواة النوع الاجتماعي وتعزيز تمكين المرأة

مقدمة

على مر العقود، تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالشراكة مع الحكومة الأردنية ومنظمات المجتمع المدني، على دعم تمكين النساء والفتيات وتحسين أوضاعهنّ المعيشية. وبفضل وجود نظام تعليمي يضمن تحقيق التكافؤ بين الجنسين فيما يتعلق بالحصول على فرص التعليم، يتمتع الأردن بنسبة عالية من النساء المتعلّمات القادرات على المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

تكامل – النوع الاجتماعي
تم إطلاق برنامج "تكامل – النوع الاجتماعي" في عام 2014 كأول برنامج مموّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يعنى بالجندرية في الشرق الأوسط. وتسلّط مبادرة "وجوه تكامل" التي تم إطلاقها عبر الإنترنت الضوء على عدد من قصص النجاح الأردنية من خلال بث رسائل مؤثرة حول المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

ورغم إحراز تقدم واسع في هذا المجال، إلا أن إمكانيات النساء في الأردن لا تزال غير مستغلة ومهمشة إلى حد ما، نتيجة للأعراف والتقاليد الاجتماعية التي تستمر في إثناء المرأة عن تحقيق التقدم المنشود. وتعمل برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على تشجيع المساواة بين الجنسين من خلال توسيع نطاق الحوار الاجتماعي لتغيير المعايير والممارسات المجتمعية القائمة على التمييز بين الجنسين، وتعزيز فرض السياسات والتشريعات الداعمة لتمكين المرأة، وتحسين الخدمات المتاحة للنساء والفتيات، إلى جانب تشجيع مشاركة المرأة في مجالات الاقتصاد والسياسة.

التحديات

رغم ردم الفجوة الجندرية بشكل كبير في مجال التعليم، لا تزال مشاركة المرأة في القوى العاملة بالأردن من أكثر النسب تدنياً في العالم، إذ تبلغ نسبة النساء في سوق العمل 13.2 بالمئة فقط، كما أن غالبية النساء من غير العاملات من الخريجات الجامعيات.

وتعد محدودية الموارد والفجوة الواسعة بين الحقوق الدستورية للمرأة الأردنية والأعراف المجتمعية المقبولة من أبرز التحديات التي تواجه المرأة محلياً، رغم الدعم المقدم من الحكومة الأردنية، كما أن المعتقدات المحلية والقيود الثقافية المفروضة من الأسرة والمجتمع تستمر في تقييد مشاركة المرأة السياسية، على الرغم من إدراج نظام الكوتا النسائية في الهيئات الوطنية والبلدية. وعلاوة على ذلك، لا يزال العنف ضد المرأة سائداً، مع صعوبة الإبلاغ عنه باستمرار بسبب الضغوطات الأسرية والاجتماعية.

 النساء في البادية الجنوبية
فعالية للتواصل والتفاعل بين النساء في البادية الجنوبية، بهدف إتاحة فرص التشبيك بين النساء من مختلف القطاعات وبناء العلاقات الشخصية وأطر العمل.

وإلى جانب ما سبق، يشكّل تدفق اللاجئين السوريين تحدياً إضافياً، حيث يمارس العنف القائم على نوع الجنس ولا يتم الإبلاغ عنه بالشكل الدقيق، كما تصل نسبة الزواج المبكر بين الفتيات السوريات إلى 33 بالمئة.

البرامج الحالية

 

تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع شركائها لتعزيز مساواه النوع الاجتماعي والدعوة له في جميع برامجها وقطاعاتها، وإن ذلك  لا يقتصر دعم المرأة في قطاعات الصحة والتعليم فقط – فقد استفادت النساء القياديات وصاحبات الأعمال أيضا من برامج التمويل المصغر وتطوير الأعمال المدعومة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وتم أيضا تمكين المرأة لتتمكن من اتخاذ دور فعّال كمواطنة وصانعة سياسات.

وتهدف سياسة الوكالة الحالية إلى تنفيذ أنشطة شاملة تراعي وتحفز مساواه النوع الاجتماعي وتمكين المرأة في جميع أنشطة الوكالة،   وتحفّز هذه البرامج تغيير الأعراف والسلوكيات الاجتماعية التي تميّز ضد المرأة، وتعزيز كسب التأييد والإصلاحات المتعلقة بالسياسات المرتبطة، وتوسعة الوصول إلى الخدمات المتعلقة بالنساء، وتشجيع مشاركة المرأة السياسية والاقتصادية .

وللبناء على الجهود السابقة والإنجازات التي تحققت حتى اليوم، أطلقت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية   مشروع "تكامل – النوع الاجتماعي" ومدته ثلاث سنوات، ويعمل على تمكين الجهاز الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والأفراد لمواجهة التحديات المتعلقة بمساواة النواع الاجتماعي  والمنظور العام له  وتمكين المرأة.

حقائق حول الجنسين في الأردن

  • يأتي الأردن في المرتبة 134 من أصل 144 دولة على سلم الفجوة الجندرية وفق تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2016.
  • يصل سن الزواج الأول للإناث في الأردن إلى 25.8 عاماً.
  • يبلغ معدل الوفيات من الأمهات (لكل 100,000 ولادة حيّة) 58 بالمئة.
  • تصل نسبة النساء الملتحقات بالتعليم العالي 52 بالمئة.
 دور الإسلام في دعم مفاهيم المساواة بين الجنسين
ساهم برنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة في إنتاج إعلان تلفزيوني لإبراز دور الإسلام في دعم مفاهيم المساواة بين الجنسين بين أفراد العائلة.
  • تبلغ نسبة النساء غير العاملات في الأردن 28.7 بالمئة، في حين تصل نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة إلى 13.2 بالمئة.
  • تشكّل النساء ما نسبته 23.7 بالمئة من أعداد المحامين في الأردن، و18.9 بالمئة من أعداد القضاة.
  • حصلت المرأة الأردنية على 20 مقعداً في مجلس النواب لعام 2016 من مجموع أعضاء المجلس البالغ 130 نائباً، وبنسبة 15 مقعداً عن طريق الكوتا، كما حصلت على 10 مقاعد من أصل 65 مقعداُ في مجلس الأعيان.
  • تتعرض 32 بالمئة من النساء المتزوجات إلى أشكال العنف الجسدي و/أو الجنسي، ويشكّل الأزواج الغالبية العظمى من الجناة.

التأثير والانجازات الحديثة

  • التعاون مع الجهات المعنية ذات الصلة لمراجعة وتطوير 59 قانوناً وسياسة وإجراءً مختلفاً لتعزيز المساواة بين الجنسين ومنع العنف القائم على نوع الجنس والتصدي له.
  • دعم أول تكتّل سياسي للنساء في مجلس النواب. وتقديم الدعم الفني لأكثر من 350 مرشحة لعضوية المجلس، ما ساهم في زيادة عدد المقاعد التمثيلية للمرأة في مجلس النواب.
  • دعم إقرار "نظام العمل المرن لعام 2017"، الذي يهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في قوى العمل.
  • تدريب 350 موظفة من العاملات في قطاع الخدمات العامة لتطوير مهاراتهنّ القيادية ودعم تقدم المرأة في القطاع العام.
الجداريات
يعمل برنامج "تكامل – النوع الاجتماعي" والممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على إيجاد قاعدة للحوار الاجتماعي حول المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من خلال رسم الجداريات والقنوات الإعلامية المختلفة.
  • تقديم أكثر من 50 منحة لمنظمات مجتمعية لتشجيع مشاركة المرأة الاقتصادية والسياسية بين المجتمعات الأردنية. وقد شملت أنشطة المنح المقدمة 433 نشاطاً مجتمعياً استهدف 20,398 فرداً.
  • رفع المشاركة الاقتصادية للمرأة من خلال تزويد 2,343 امرأة بفرص عمل جديدة أو أفضل من المتاحة عبر البرامج المخصصة لتطوير قوى العمل.
  • دعم أكثر من 300 مشروع من الأعمال المنزلية التي تدريها النساء لتحسين جودة المنتجات وتحسين مستويات الإنتاجية، إلى جانب دمج الأعمال في سلاسل التوريد وتطوير مهارات الإدارة المالية لدى السيدات القائمات على المشاريع، إضافة إلى تسهيل حصول 657 مشروعاً بإدارة النساء على التمويل اللازم.
  • تدريب أكثر من 100 من النساء العاملات في مجال الصحة المجتمعية واللواتي يقمن بزيارة ما يقارب 400,000 من النساء الأردنيات سنوياً، لتزويدهنّ بالمشورة اللازمة حول القضايا الصحية التي تخص المرأة والأساليب الحديثة لتنظيم الأسرة.
  • خلق الفرص المواتية لإيجاد قاعدة حوار اجتماعي حول أدوار الجنسين والنظرة النمطية في المجتمع. وقد سجلت الحوارات والنقاشات الدائرة حول موضوع الجندرية عبر الإنترنت 11,215,520 مشاهدة على فيسبوك، و8,965 متابعة على تويتر، إلى جانب 24,891 مشاهدة على يوتيوب.
  •  دعم مساحة مفتوحة للحوار حول المساواة بين الجنسين من خلال عقد ورش عمل مجتمعية، والتي نتج عنها رسم ثمانية جداريات مؤثرة في مناطق مكتظة بستة محافظات مختلفة.